السبت، 21 مايو، 2016

قصة نهب 420 مليون مومياء مصرية

مقالي "قصة نهب420 مليون مومياء مصرية" ضمن سلسلة مقالاتي من وحي بيت هوارد كارتر، في البر الغربي بالأقصر، على موقع بوابة الأهرام للحضارات، في هذا الرابط: 
قصة نهب 420 مليون مومياء مصرية



الأحد، 17 أبريل، 2016

البحث عن مومياء نفرتيتى

مقالي "البحث عن مومياء نفرتيتي، ضمن سلسلة مقالاتي من وحي بيت هوارد كارتر، في البر الغربي بالأقصر، في موقع بوابة الأهرام للحضارات في هذا الرابط:

البحث عن مومياء نفرتيتى

الجمعة، 15 أبريل، 2016

"القصبجي" مهندس الموسيقى العربية

صورة من الموضوع كما تم نشره ورقيا

اكتشف أم كلثوم وكان أحد أهم أركان المدرسة التطريبية


القاهرة – "الخليج":
___________

لعل عام 1892 هو عام الموسيقى العربية الأصيلة، ففي هذا العام ولد عملاقان من عمالقة الموسيقى العربية، احتفلنا بأحدهما في شهر مارس الماضي، وهو سيد درويش، أما العملاق الثاني فهو محمد القصبجي.
أربعة وسبعون عاما، قدم خلالها القصبجي للموسيقى العربية روائع الألحان الغنائية، وروائع الطرب، من مقطوعات و"طقطوقات" و"أدوار" وموشحات أصيلة، ومطورة في آن واحد.
ولعل من يستمع إلى أم كلثوم أو أسمهان، أو حتى محمد عبد الوهاب، في أغنياتهم التي لحنها محمد القصبجي، يدرك مدى السبق الذي حققه هذا الملحن الفنان، والرائد العملاق.
ونحن في الذكرى المئوية لميلاد القصبجي، رأينا أن نلتقي بعدد من متخصصي الموسيقى، الذين ظننا أن إبداع القصبجي لا يخفى عليهم، ومن هؤلاء الدكتورة رتيبة الحفني، والفنان عبد العظيم عبد الحق، والمؤرخ الموسيقي محمود كامل، والدكتورة سمحة الخولي، ليلقوا لنا بعض الضوء على هذه الشخصية البارزة في عالم الموسيقى والطرب.

اكتشاف أم كلثوم


تقول الدكتورة رتيبة الحفني: محمد القصبجي يعد من أهم الرواد في الموسيقى العربية، فهو الذي أثرى الموسيقى العربية بما قدمه، ويظهر دوره واضحا في ترجمة النظريات الموسيقية الغربية إلى المسيقى العربية، أو بمعنى آخر.. قام بنقل وتطبيق النظريات الموسيقية الحديثة، على الموسيقى العربية، بعكس عبد الوهاب الذي ترجم بعض الألحان... وساهم القصبجي – بذلك – مساهمة كبيرة في إثراء الوعي الموسيقي العربي.
كما يرجع إلى القبجي الفضل في اكتشاف كوكب الشرق أم كلثوم، فهو الذي وجهها الوجهة الفنية الصحيحة، وساهم بألحانه في كثير من أغنياتها.

المدرسة التطريبية


.. أما الفنان عبد العظيم عبد الحق، فأكد أن القصبجي، من وجهة نظره، يختلف عن سيد درويش، إذ أن مدرسة سيد درويش الموسيقية هي "المدرسة التعبيرية"، أما محمد القصبجي فينتمي إلى "المدرسة التطريبية" .. ويعد أحد أهم أركان هذه المدرسة في الموسيقى العربية الحديثة.

دقة والتزام


.. المؤرخ الموسيقي محمود كامل قال: عرفت القصبجي عن قرب، ومن خلال علاقتي به فإنني أعرف أنه كان حريصا إلى درجة كبيرة، وكانت لديه صفة حب التملك، ولذلك شواهد عديدة، فمثلا كان القصبجي حريصا على أن يجمع في غرفته مقتنيات كثيرة، من أنواع مختلفة، من علب الكبريت المختلفة، إلى جانب علب السجائر، من الأنواع المختلفة، رغم أنه لم يكن يدخن، وكذلك الساعات من جميع "الماركات".. وغير ذلك.
كما كان القصبجي حريصا في علاقاته، حتى أنني استغرقت ما يقرب من ثلاث سنوات حتى استطعت دخول غرفته الخاصة.
ولعل هذا الحرص والدقة والالتزام كان واضحا في ألحانه أيضا، إذ كانت الموازين والجمل الموسيقية في ألحانه على درجة كبيرة من الدقة والانضباط والتحديد، ولا توجد فيها فرصة أو مجال - لمؤديها من المطربين في التعديل أو التغيير، حتى أنه يمكننا القول إن محمد القصبجي هو مهندس الموسيقى العربية.
ونحن نلاحظ ذلك بوضوح عندما نستمع إلى أم كلثوم وهي تؤدي لحنا للقصبجي، فنراها ملتزمة بحدود اللحن التزاما صارما، بعكس ما نلاحظه عندما نستمع إليها تؤدي لحنا لزكريا أحمد مثلا، وهو الذي كان يضع ألحانه مع كثير من "الكرم الموسيقي" إن صح التعبير، وهذا لا يقلل من شأن زكريا أحمد، وإنما هو اتجاه آخر من الاتجاهات الفنية.

.. وقالت الدكتورة سمحة الخولي: كان القصبجي ملحنا متميزا، وكان ممتلئا بالموسيقى العربية، وساهم في تطويرها بعناصر من داخلها، فهو لم يضف إلى الموسيقى العربية أية إضافات من الموسيقى الأوروبية، وإنما أضاف للموسيقى والألحان العربية حساسية، وتعبيرا، ومرونة أكثر، وذلك واضح جدا في أغنيات أم كلثوم وعلى رأسها "رق الحبيب" التي تتميز بالدرامية العالية، وذلك بشكل لا تشوبه أية شائبة من التغريب.
كان القصبجي ملحنا غنائيا بالدرجة الأولى، وبالتالي عندما يلحن لصوت ما، كان يحرص تماما على إبراز إمكانات هذا الصوت على أفضل صورة، وبكل الوسائل المتاحة له، وذلك من خلال رؤيته اللحنية.. وأذكر أنه قال إنه يجب أن يكون للمغني نوع من الابتكار الخاص به.. وهو بذلك لم يغلق أمام هذا المغني أو ذاك الباب لإظهار إمكانياته وطاقاته.

أسامة جاد



نُشِرَ هذا الموضوع في جريدة "الخليج" الإماراتية، بتاريخ 10/5/1992م

الجمعة، 8 أبريل، 2016

"صباح مناسب للقتل" في المركز الدولي للكتاب

استضاف المركز الدولي للكتاب، التابع للهيئة المصرية العامة للكتاب، أمسية مناقشة المجموعة القصصية "صباح مناسب للقتل" للشاعر والسارد أسامة جاد، مساء الإثنين 4 أبريل.
أدار الأمسية وشارك في المناقشة الشاعر عادل جلال والناقدة د. نهلة راحيل، المدرس المساعد بكلية الألسن، قسم اللغة العبرية، والقاص والمصور الفوتوغرافي والسيناريست شريف عبد المجيد، والكاتبة الروائية الكبيرة سلوى بكر، كما شاركت الناقدة التشكيلية د. هبة عزت الهواري بقراءة عدد من نصوص المجموعة.





الاثنين، 4 أبريل، 2016

بين لغتين عن الشاعر الكوري كيم سو وول ج2

حلقة الأربعاء 30 مارس من برنامج "بين لغتين" على إذاعة البرنامج الثقافي، والجزء الثاني من لقاء مع الكاتب والمترجم أسامة جاد، للحديث عن تحرير ترجمة ديوان "زهور الأزاليا" للشاعر الكوري الكبير كيم سو وول، من ترجمة د. لي دونج أون.
البرنامج من إعداد وتقديم الإذاعي والمترجم حسن عبد الفضيل، وتنفيذ محمد حسن في الهندسة الإذاعية

أسامة جاد - بين لغتين عن الشاعر الكوري كيم سو وول 2

عندما انحنت وريثة العرش الإمبراطوري للفرعون المصري

مقالي في "بوابة الأهرام للحضارات" عن بيت هوارد كارتر والقصة الكاملة لاكتشاف توت عنخ آمون 





الأربعاء، 2 مارس، 2016

إليخاندرو جونزاليس إيناريتو الساحر المكسيكي الذي يحمل "ذئب وول ستريت" إلى المنصة

مزقته أنثى دب وصارع الذئاب والشلالات والهنود وعاد من الموت لكي يفوز بأول أوسكار

ليوناردو دي كابريو في أداء استثنائي .. وإيناريتو يفوز بثاني أوسكار بعد "الرجل الطائر"

بطل "عصابات نيويورك" لا ينسى فضل أستاذه وينادي بمناصرة البيئة .. والفيلم يعيد بناء الحبكة السينمائية من عناصرها الأولى حيث المشاهد كلمات والمونتاج أفعال




الاثنين، 1 فبراير، 2016

مناقشة "الجميلة سوف تأتي" في افتتاح فعاليات ملتقى الإبداع بمعرض القاهرة الدولي للكتاب 2016


افتتحت مناقشة ديوان "الجميلة سوف تأتي" للشاعر أسامة جاد  فعاليات ملتقى الإبداع في معرض القاهرة الدولي للكتاب 2016، يوم الأربعاء 28 يناير.أدار الندوة وشارك في مناقشتها د. جمال العسكري، فيما قدم الشاعر الكبير عاطف عبد العزيز والناقدة د. ناهد راحيل ورقتين نقديتين حول الديوان.ملتقى الإبداع هو واحد من فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب، ويشترك في تنظيمه كل من الهيئة العامة لقصور الثقافة والهيئة العامة للكتاب بالتعاون مع اتحاد كتاب مصر

فيديوهات الندوة على الروابط التالية:



الخميس، 21 يناير، 2016

حلقة عن المترجم الكبير خليل كلفت على إذاعة البرنامج الثقافي

جزء من المشاركة في حلقة خاصة عن المترجم الكبير الراحل خليل كلفت على إذاعة البرنامج الثقافي، من إعداد وتقديم الإذاعي والمترجم حسن عبد الفضيل، بمشاركة المترجم طلعت رضوان، والقاص والمصور والسيناريست شريف عبد المجيد، ومداخلة هاتفية من القاص محمد محمد مستجاب

الرابط هنا

حديث إذاعي عن خليل كلفت


مناقشة ديوان "الطازجون مهما حدث" لحاتم الجوهري

قراءة الشاعر أسامة جاد في ديوان "الطازجون مهما حدث" للدكتور حاتم الجوهري، خلال مناقشة الديوان في أتيليه القاهرة، 17 ديسمبر 2015
شارك في المناقشة الناقدان عمر شهريار ورضا عطية، وأدار المناقشة الشاعر عادل جلال

الجزء الأول

الجزء الثاني

الجزء الثالث

الجزء الرابع

الجزء الخامس

الجزء السادس

الخميس، 10 ديسمبر، 2015

مناقشة "الجميلة سوف تأتي" و"صباح مناسب للقتل" في "تنويرة" بقنا

استضافت مؤسسة تنويرة الثقافية بمحافظة قنا مناقشة ديوان "الجميلة سوف تأتي" والمجموعة القصصية "صباح مناسب للقتل" للشاعر والسارد والمترجم أسامة جاد، مساء الخميس 3 ديسمبر
شارك في المناقشة كل من الإعلامية أميرة بهي الدين والشاعر فتحي عبد السميع، بحضور الشاعر والمصور والمؤرخ الفني وسام الدويك، وأدارت الندوة الكاتبة أسماء جابر


أسامة جاد - قراءات شعرية

أميرة بهي الدين تناقش مجموعة "صباح مناسب للقتل

فتحي عبد السميع يقدم قراءة في ديوان "الجميلة سوف تأتي" ج1

فتحي عبد السميع يقدم قراءة في ديوان "الجميلة سوف تأتي" ج2

فتحي عبد السميع يقدم قراءة في ديوان "الجميلة سوف تأتي" ج3

أسامة جاد - حوار مفتوح 1

أسامة جاد - حوار مفتوح 2

أسامة جاد - حوار مفتوح 3

أسامة جاد - حوار مفتوح 4




الجمعة، 23 أكتوبر، 2015

مقالي عن مورجان فريمان في عدد مجلة 28 الجديد

عنما توجه النجم الأمريكي الشهير مورجان فريمان منذ عدة سنوات  شطر برودواي، العاصمة الأولى للمسرح الأمريكي كان  يحمل في ذهنه هدفا واحدا: تحطيم مورجان فريمان الذي يعرفه الجمهور وأحبه.
ففريمان، الذي بدأ في برودواي عام 1960 في "هاللو دوللي"، قال إنه اكتفى من أداء أدوار الشرطي، والمسئول ذي القلب الرائع، وصوت العقل، والرئبس المحبوب، وغيرها من الأدوار التي ارتبطت باللقب الذي عرف به: "مستر جرافيتاس" وهو لفظ لاتيني مرتبط بكل معاني الجدية والمسئولية والواجب والكرامة، وهو يرى أن ارتباطه بهذه النوعية من الأدوار لفترة طويلة يشكل نوعا من التهديد لقدراته كممثل، الأمر الذي يدفعه لمحاولة  "قتل" مستر جرافيتاس.


هذا الهدف هو ما أعاد فريمان مجددا إلى خشبة المسرح في برودواي في دور هو على النقيض تماما من شخصية "مستر جرافيتاس"، حيث يؤدي شخصية الممثل الذي لا يشعر بالأمان والذي يعيش معاناة طويلة مع زوجته "فرانسيس مكدورماند"، وصراعا مع مشكلات الكحول، وعدم الاستقرار.
وعلى الرغم من شهرته في أعمال شديدة التميز من قبيل "مجد" و"القيادة بالسيدة ديزي" و"طفل المليون دولار" فإن المسرح كان هو البداية التي انطلق منها، ولذا فقد اتجه شرقا من جديد، وهو يقول: "إذا توقفت عن التمثيل على الخشبة فإن ذلك يشكل نوعا ما من التوقف عن التمثيل بجدية، فالأفلام لا تحتاج فعليا إلى نفس القدر من الجدية كما يفعل المسرح."
جوائز عالمية 
وعلى الرغم من تجاوزه السابعة والسبعين من العمر، وفوزه بجائزة "توني" المسرحية عن دوره في "رجال مهذبون عمالقة"، كما فاز بالأوسكار عن "طفل المليون دولار"، و31 جائزة أخرى منها الدب الذهبي في مهرجان برلين، والهرم الذهبي في مهرجان القاهرة، إضافة إلى 27 ترشيحا أخرى، على الرغم من ذلك إلا أن فريمان لا يرغب في الوقوع في أسر النموذج النمطي للأداء أو للشخصية، ويرى أن التجديد ممكن في أي وقت وأي عمر.
قرار مورجان فريمان الجريء "بقتل" مورجان فريمان يضعنا أمام سؤال شديد الأهمية، وهو: كيف ينظر نجومنا العرب إلى فنون الأداء التمثيلية، وكيف يمارسونها من جهة، وكيف يعالجون إشكالية النمطية التي أضحت السمة الغالبة على معظمهم في سياق تجاري محض، تحت دعوى رغبة الجمهور من جهة أخرى؟ 
مشهد قياسي
الإجابة على مثل هذا السؤال على المستوى الأول ربما توغل بعيدا في الزمن، لأستعيد حوارا كان مع النجم اللبناني القدير عبد المجيد مجذوب، والذي استمتعت بسهرة خاصة معه في شيراتون مسقط منذ سنوات، حيث تحدث عن أهمية تدريبات الصوت في الأداء التمثيلي، وقال حرفيا: "إن الممثل القدير هو الذي يرى نفسه بعين المخرج والكاميرا والجمهور، ويبحث عن التخلى عن الأنماط والنماذج السائدة ليبدع أسلوبه وشخصيته".
وأكد مجذوب وقتها أن بعد اللقطة وعمقها لا بد وأن يوضع في حسبان الممثل على مستوى عمق الصوت، والتعبير، مضيفا أن الممثل عليه أن يبحث عن وسائل تعبيرية أخرى عدا تعبيرات الوجه، واقترح العودة لتدريب الممثل باستخدام الأقنعة الصامتة التي تضع الممثل أمام حاجة فعلية لتقديم وسائل تعبيرية أخرى عدا تقطيب العينين والابتسام وحركة الفك وغيرها، أي أن يتحول التعبير التمثيلي من الوجه إلى الجسد.
وقدم عبد المجيد مجذوب تجربة أداء قياسية أمامي وهو يتخيل مشهد دخول العذراء مريم – عليها السلام – على بني إسرائيل وهي تحمل المسيح عليه السلام، حيث أدى مجذوب دور كبير من بني إسرائيل وحمّل صوته دلالات الغضب والدهشة، كما حمله دلالات وأبعاد اللقطات من بعيدة إلى متوطة إلى قريبة وقريبة جدا مع تخيل اقتراب السيدة مريم في المشهد، وكانت التجربة رائعة. 
فيلم روسي
 أما الفنان الأردني الشهير رشيد ملحس – الذي قدم شخصية امرئ القيس في مسلسل حمل اسمه، كما أبدع في أدائه لشخصية الخليفة المأمون منذ أعوام– فقد أكد أنه منتبه لأهمية تدريبات الممثل ودراسة الشخصية، مشيرا لأنه يحسب نفسه على مدرسة ستانسلافسكي في فن الممثل.
وحكى رشيد ملحس أنه خلال دراسته للتمثيل في روسيا شاهد فيلما روسيا عن الحرب الروسية الأفغانية من وجهة نظر المواطن الروسي الذي لم تكن له في الحرب ناقة أو جمل، حيث كان هناك مشهد رائع يمثل قادة عسكريين يحملون الأوسمة ومهمتهم إبلاغ أسرة روسية عادية بمصرع ابنهم الوحيد في المعركة.
ويقول رشيد ملحس: "كان المشهد يظهر الأم وهي تغسل الصحون حيث تقوم بوضعها في إناء به ماء يغلي وترفعه مباشرة، وفي تلك اللحظة يدق الباب ويفتح الزوج/ الأب، ويظهر القادة بالباب، مما تفهم معه الأم أن ابنها قد مات، وهنا لا تنوح المرأة أو تولول، كما قد تفعل أي ممثلة في تقديمها للمشهد، وإنما كل ما هناك أنها تضع الصحن الذي في يدها في حوض الماء المغلي، وتضع يدها بأكملها في الماء، دون انتباه لسخونة الماء أو الألم اشديد الذي تشعر به، في مقابل ألمها الداخلي الذي تفجر كاملا في تلك اللحظة".
مثل هذا الأداء – يضيف رشيد ملحس – هو ما يحتاج ممثلونا إلى دراسته والانتباه له، لا أن نظل أسرى لأنماط أدائية ثابتة ومقولبة. 
قصة مع الخنساء
أما النجمة السورية منى واصف فقد شددت على أهمية دراسة الشخصية وإخراجها من حالة التنميط الذهني إلى أفق أكثر بعدا، أفق إنساني عام، وتضرب مثالا على ذلك بأدائها لدور الشاعرة العربية الكبيرة تماضر بنت عمرو "الخنساء" حيث تقول إن الخنساء تجسدت لها في صورة أقرب ما تكون للحياة، بل ووجهت أدائها لبعض المشاهد، واقترحت عليها حذف مشهد ظهرت فيه الخنساء في أواخر عمرها.
وبعيدا عن حدود التوهم أو التخاطر في تلك القصة إلا أن منى واصف ترى أن ذلك لم يكن ليحدث لولا عكوفها لشهور على دراسة الشخصية وقراءة تاريخها وحواراتها وردود أفعالها وتصرفاتها في مختلف الظروف، حتى في التفاصيل غير المرتبطة مباشرة بأبعاد النص الذي ستؤديه. 
الممثل والمخرج
وعلى الرغم من جدارة وأهمية الآراء التي عرضناها هنا إلا أنه باستثناء أعداد قليلة جدا من الممثلين فإننا لا نرى حضورا لنجوم يملكون جرأة مورجان فريمان، باستثناء أسماء عملاقة من قبيل محمود المليجي ومحمود مرسي وأحمد زكي وغيرهم، وإن كان نجاح الأمر مرتبط بوجود المخرج المنتبه والذي يعرف تماما كيف يوجه ممثله، والمثال الواضح هنا هو التباين الواضح في أداء أحمد زكي في أفلام "اضحك الصورة تطلع حلوة" مع شريف عرفة، و"هستيريا" مع عادل أديب، و"أيام السادات" مع محمد خان، فإذا تذكرنا أن خان قد اشتكى لدى نقابة المهن السينمائية من تدخلات زكي المستمرة في تنفيذ "أيام السادات" لأدركنا تماما لماذا راوح زكي في أدائه ما بين فنون التقمص والتقليد والتمثيل بصورة غير منظمة ولا منهجية في العمل بعكس حاله في الفيلمين الأولين، والذين فاز عنهما زكي بجائزة أحسن ممثل في بينالي السينما العربية في معهد العالم العربي بباريس عام 1998. 
نمطية واضحة
أما على المستوى الثاني فإن نظرة عامة إلى ممثلينا العرب وتاريخ أعمالهم سيجعلنا نخرج بنتيجة عامة – مع بعض الاستثناءات المحدودة – أنهم جميعا يسقطون في فخ النمطية وإرضاء الجمهور، سواء في منطلقات أو قيم الشخصيات التي يقدمونها، وأذكر هنا حديثا مع النجم محمود عبد العزيز اتهمته فيه بذلك الأمر الذي أثار حفيظته، وكنت أرى في شخصيته في "الساحر" أو في "هارمونيكا" المنطلقات التي تحكم معظم الشخصيات التي قدمها في تاريخه الفني، بعيدا عن شخصية الشاب الوسيم التي لعبها في الستينات والسبعينات.
بل والأخطر هو السقوط في نمطية الشخصية ذاتها لا منطلقات وقيم الشخصية، فهناك شرير الشاشة "المليجي وفريد شوقي"، وطيبها"حسين رياض"، ورجلها المهذب "سليمان نجيب" وشريرها اللطيف "عادل أدهم واستيفان روستي" والأم الحنون "فردوس محمد وأمينة رزق" وهكذا.

الخميس، 22 أكتوبر، 2015

برنامج "بين لغتين" حول رواية "أسنان بيضاء" لزادي سميث


أسامة جاد-حلقة "بين لغتين" على البرنامج الثقافي حول رواية "أسنان بيضاء" للكاتبة البريطانية زادي سميث، والجزء الأول من حديث حول ترجمة الرواية لصالح سلسلة الجوائز بالهيئة المصرية العامة للكتاب، ألياتها وإشكالاتها، مع التعريف بأهمية الكاتبة والرواية.
الأربعاء 21 أكتوبر 2015.
البرنامج من إعداد وتقديم حسن عبد الفضيل
الهندسة الإذاعية: محمد حسن 

الاثنين، 12 أكتوبر، 2015

برنامج "معاني الحياة" على إذاعة "صوت العرب"

أسامة جاد-احتفالية 100 ألف شاعر من أجل تغيير العالم 
برنامج "معاني الحياة" حلقة  الجمعة 9 أكتوبر 2015
إعداد وتقديم: الكاتب الروائي هشام علوان
هندسة الهواء: سلوى السيد
مع مداخلة هاتفية مع الشاعر والناقد د. هيثم الحاج علي، رئيس الهيئة المصرية العامة للكتاب
ومداخلة هاتفية من الشاعر والمصور والمؤرخ الفني وسام الدويك

الجزء الأول

الجزء الثاني

الاثنين، 3 أغسطس، 2015

تَبحثُ عن رِفقةٍ للمَشي

لا تَستَغرِبْ

عندما تَمشي الأشجارُ معك

في فَجرٍ أو في موال

فالأشجارُ تُحبُّ المشيَ غالبًا

ولكِنَّها لا تَمشي في العادةَ

بلا رِفقة     

 
يَنفعُها الرفاقُ كما تحكي

للغناءِ الجماعيِّ والألغازِ البسيطةِ وسَنْد الرأسِ أحيانًا

أو لنومٍ خافِت

قبْلَ الوصول 



والأشجارُ التي لا تَمشي منهكَةٌ

مِن مَشْيٍ طويل

تَيَبَّسَتْ أقدامُها في نهايتِه

وانغرَسَتْ في أماكنِها منذُ زمانٍ فاغِر
وسحيق

"الجميلة سوف تأتي"